ألبوم الصور

قراءة في شعر مصطفى جمال الدين
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
258582
منتدى الثلاثاء يبدأ موسمه التاسع عشر بلقاء مفتوح

افتتح منتدى الثلاثاء الثقافي موسمه الثقافي التاسع عشر بلقاء جماهيري مفتوح مع إدارته تناولت استعراضا لفعاليات موسمه الماضي ونتائج الاستطلاع الذي نفذه وكذلك رسم توجهات الموسم الجديد، وذلك في اللقاء الذي عقده مساء الثلاثاء 24 ذو الحجة 1439هـ الموافق 4 سبتمبر 2018م.

وكعادة المنتدى في فعالياته المصاحبة، استعرض الموسيقار الفنان شكري عاشور مشروع الأعمال الفنية "غناتي القطيف" الذي قدمت منه 13 عملا فنيا تحتوي على إبراز التراث والثقافة المحلية قولبتها بصيغ فنية مناسبة ضمن قيم المحبة والسلام والتعايش المجتمعي، وتم عرض مقطوعة "احنا واحد" التي نفذها وأخرجها عاشور. كما استعرضت الفنانة التشكيلية هناء آل هلال في كلمتها تجربتها الفنية، من خلال أعمالها الفنية التي عرضتها في المنتدى هذا الأسبوع، وتناولت فيها مسيرتها الفنية واتجاهات أعمالها واهتماماتها المستقبلية.

أدار اللقاء عضو الهيئة التنفيذية الأستاذ زكي البحارنة مرحبا بالحضور الكرام ومتحدثا حول بعدين لنجاح برامج المنتدى هما الخروج من متلازمة النخبوية في العمل الثقافي الى الطرح الملامس للحياة العامة لقضايا المجتمع، مما أتاح لمختلف المستويات الثقافية فرصة الحوار والمناقشة المتكافئة، وكذلك التنظيم الإداري للمنتدى المعتمد على العمل المؤسسي بما يتطلبه من هيكل إداري ولجان وخطة عمل.

استعرض بعد ذلك المشرف على المنتدى الأستاذ جعفر الشايب في ورقته أنشطة وبرامج المنتدى وخطته القادمة، حيث تم عرض فيلما مختصرا عن أنشطة الموسم الماضي، تلاه عرضا لتعريف المنتدى ورؤيته ورسالته وأهدافه ووسائل العمل. ثم استعرض أسماء الهيئة الاستشارية والهيئة التنفيذية للمنتدى لهذا الموسم. وبين أن محاضرات الموسم الماضي كانت 22 محاضرة أغلبها كانت في الفكر والثقافة والفن والمسرح والأدب والشعر، وأنه تم خلال الموسم الماضي تكريم 36 شخصية وجهة، وتنظيم 11 معرضا فنيا، وعرض 17 فيلما قصيرا. وأن عدد متصفحي ندوات الموسم الماضي في موقع المنتدى على الانترنت كان 14،717 وعدد مشاهدي قناة المنتدى على اليوتيوب كان 32،314 مشاهدة، كما أن توجهات المتابعين كشفت عن اهتمام أعلى بالفن والمسرح يليه الفكر والثقافة ثم الأدب والشعر.

كما استعرض أيضا نتائج الاستطلاع الالكتروني الذي نفذه المنتدى خلال فترة الصيف،

فقد جاءت نتائج الاستطلاع مؤكدة على أهمية دور المنتدى، فقد شارك فيه 200 شخص من الجنسين ومن مختلف الفئات العمرية والمناطق الجغرافية والمجالات المهنية والمستويات التعليمية. وبينت النتائج أن متابعة انشطة المنتدى عبر (الواتس اب) تأتي في المرتبة الأولى بنسبة (41%)، ويليها الحضور المباشر في الندوات بنسبة (36%)، كما أوضحت النتائج أن أكثر المتابعين (41%) يحضرون فعاليات المنتدى بمعدل مرة واحدة شهريا.

وحول مواضيع المحاضرات، رأى اغلب المشاركين (52%) أن المواضيع مناسبة ومعقولة، بينما رأى ما نسبته (38%) منهم أن المواضيع متميزة وجذابة، وانعكس هذا التقييم على مستوى ضيوف المنتدى حيث أبدى أغلبية المشاركين (60%) رأيهم بأن المحاضرين متنوعون ومتخصصون. وحول تفاعل المجتمع مع برامج المنتدى، كشف الاستطلاع أن 63% من الجمهور يرون أن (هناك تفاعل ملحوظ مع المنتدى)، وأن 14% يرون بأن (المنتدى له تأثير كبير في المجتمع)، بينما يرى 20% بأن (برامج المنتدى تأثيرها غير ملحوظ).

ويرى 61% من المشاركين أن من أهم مجالات تأثير المنتدى هو (تجسير التواصل مع مثقفي الوطن)، وأن 56% يرون أن المنتدى (يساهم في تعزيز حالة النقاش والحوار)، ومثلهم أيضا يرون أن (المنتدى يطرح المواضيع المهمة للمجتمع). ويميل أكثر المشاركين إلى تأييد الفعاليات المصاحبة للمحاضرات كبرامج التكريم والمعارض الفنية وعرض الأفلام القصيرة باعتبارها (فعاليات متميزة وجذابة) (46%)، وأنها (تساهم بتعريف المجتمع) (35%). ويخلص 64% من أفراد العينة في تقييمهم لنشاط المنتدى طوال 18 عاما أنه في (تصاعد وتميز مستمر)، وأن أبرز ما يميزه عن غيره من الفعاليات الثقافية هو (الاستمرارية والانتظام أسبوعيا) بنسبة (73%)، وكذلك (التنوع في المواضيع والمحاضرين) بنسبة (62%).

كما تناول المشرف العام على الممنتدى استعراضا لعناصر الهوية البصرية الجديدة للمنتدى كاطلاق شعاره الجديد ومطبوعاته المختلفة وإصدار كتب لمواسمه المتعددة توثق جميع الندوات فيها، وتحدث أيضا عن التوجهات الرئييسة للموسم القادم والتي لخصها في قضايا التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز ثقافة التسامح والتعايش، التجديد الثقافي والفكري وتمكين المرأة والشباب. وأوضح في نهاية كلمته أن هذه النتائج المشجعة والمحفزة تدعونا جميعا إلى تكثيف العمل ومضاعفة الجهد الثقافي من أجل استمرارية وتطوير ورفع مستوى هذا النشاط كي يساهم في دعم وتطوير الثقافة والعمل الثقافي في وطننا الحبيب تكاملاً مع الجهود الثقافية الرسمية والأهلية الأخرى.

وعرف بأعضاء الهيئة التنفيذية الجدد وعلى رأسهم الأستاذة هدى الناصر رئيسة الهيئة، وكل من الأستاذ أمين الصفار والأستاذ عيسى العيد والأستاذ زكي البحارنة والأستاذة نداء آل سيف، حيث عرف كل منهم بنفسه ودوره في المنتدى.

وفتح باب النقاش بعد ذلك مع الحضور، حيث تحدث الأستاذ محمد المصلي حول موقعية المنتدى ودوره على مستوى المنطقة والوطن بشكل عام في استقطاب متحدثين من مختلف الأرجاء مستغربا من غياب القنوات التلفزيونية عن تغطية فعاليات المنتدى الثقافية، كما استعرض الأستاذ سلمان الحبيب عددا من الأفكار والمقترحات الخاصة بعمل المنتدى منها تفعيل دور المثاقفة وتأكيد التنوع الثقافي في المنتدى لاستيعاب مختلف الأطياف، وعمل حلقات نقاش مع الجمهور وكذلك استطلاع مباشر حول الندوات وحسن اختيار الضيوفوتكثيف الانتشار الثقافي والاعلامي والمشاركات الخارجية للمنتدى، والاهتمام بقضايا المسرح والفن الحي، والمساهمة في صناعة الثقافة من خلال تسويق أفكار كل موسم إعلاميا وتكثيف الحوارات الموجهة واطلاق مبدرات ثقافية حقيقية لصناعة التغيير في المجتمع.

وطرح الأستاذ عبد الله ال زريع موضوع تفعيل دور المنتدى في طرح قضايا المواطنين الخدمية للسعي لمعالجتها مع المسئولين، وأشار الأستاذ فرحان الشمري إلى إمكانية مساهمة الأفراد في دعم المنتدى لمواصلة مسيرته وكذلك الانفتاح على المناطق الأخر وترتيب زيارات متبادلة للحوار والتعارف. وطرح الأستاذ ابراهيم الشايب – صاحب مجلس الشايب بالأحساء – فكرة الاهتمام بأصحاب المهن لإعطائهم فرص للتعبير عن قضاياهم في ظل رؤية 2030، وكذلك تفعيل الحوار المباشر مع أصحاب الاهتمام. واقترح الأستاذ أحمد آل حسين فكرة تنظيم برامج ثقافية وسياحية لضيوف المنتدى القادمين من خارج المنطقة للتعرف على الأبعاد الثقافية فيها، وأثنى الأستاذ عبد الله شهاب على وجود هيئة استشارية للمنتدى وعلى التناوب الدوري السنوي في إدارة عمل المنتدى.

وطرحت الأستاذة منى الشافعي، عضو الهيئة الاستشارية بالمنتدى، العمل على انتاج قاعدة معلومات من محاضري المنتدى والفنانين المشاركين والمكرمين والمبادرات الاجتماعية كمنتج ثقافي لسير أعلام المنتدى، كما اقترحت أيضا تناول المنتدى كحالة دراسية طوال فترة عمله وتأثيره في المجتمع.

وفي نهاية اللقاء، تم تكريم أعضاء الهيئة التنفيذية للمنتدى السابقين وهم كل من الأستاذة عالية أبو شومي، الأستاذ محمد آل محسن، الأستاذة صديقة المهدي، الأستاذ موسى الهاشم، الأستاذة غادة آل سيف، الأستاذة رجاء البوعلي والأستاذة هدى القصاب، الذين تحدثوا عن تجربتهم في العمل مع المنتدى في هيئته التنفيذية لسنوات طويلة. صور المحاضرة