ألبوم الصور

الافكار اللاعقلانية وأثرها في الاضطرابات السلوكية
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
275105
المنشد والباحث المويل: تجار الموسيقى هبطوا بالذوق العام

خليل المويل

طالب المنشد والباحث في علم الصوت خليل المويل بإنشاء معاهد موسيقية لتعلم علم الموسيقى؛ وتكوين مناهج لتدريسها، وذلك لنشر الفكر والثقافة الموسيقية.

مؤكدا على ضرورة كسر التابو والحواجز التي كانت سدا منيعا لمعرفة هذا العلم والفن ومعرفة المصلحات والكلمات المتعلقة بهذا العلم ك كلمة موسيقى او مقامات او فن او فنون او غيرها من المصطلحات.

وفي أمسية منتدى الثلاثاء الثقافي «علم الجمال ما وراء الموسيقى»، تمنى من المجتمع معرفة المصطلحات الموسيقية وعدم التردد من الخوض فيها ومعرفة ماهيتها وكيفية الاستفادة منها.

وأكد ان تجار الموسيقى «الدينية والطربية» ساهموا بدرجة كبيرة في افساد هذا الفن الراقي من خلال انتاج أعمال ضعيفة ساهمت في انحدار الذوق العام، وانتشار أعمال تفتقد لجمال، نافيا وجود أزمة في الموسيقى في المجتمع.

وطالب بنشر ثقافة الموسيقى وماهيتها وكنهها وإقامة الندوات والمحاضرات للمختصين فيها من أجل معرفتها عن قرب وكسر الحاجز، وكذلك من أجل الرقي بفن الموسيقى.

وقال في الأمسية التي أدارها الكاتب مالك فتيل: أن الإنسان يستطيع بفطرته تمييز النغمات، ورفض كل ماهو «نشاز»، مشددا على أن تعلم الموسيقى يساهم بشدة في تهذيب الأخلاق والسلوك.

وعبر عن شفقته لذوي الاحتياجات الخاصة «الصم» والذي يفتقدون إلى سماع الصوت «المهم جدا»، مشيرا إلى صعوبة حياتهم بدون أصوات.

وفي الأمسية التي تفاعل معها الجمهور الكبير مع ما انشده المويل بصوته او من خلال مشاهدة احد اعماله الانشادية، انتقد ربط العرب فن «الغناء» من قبل السلاطين في العصور السابقة باللهو والمجون مما جعل منه فننا غير مستساغا من المجتمع وحرمه رجال الدين ليس لكينونة الفن بحد ذاته وإنما لما يصاحبه من أمور أدت إلى أفساد الأخلاق.

وبين أن رسالته في علم وفن الموسيقى نشر الجانب الإنساني والروحي والفكري والفلسفي وليس مجرد نغم والحان عابرة، مشيرا إلى أن الفن أول الوسائل التي استخدمها الإنسان للإفصاح عن نفسه ومشاعره.

وقال أنا أتبنى الموسيقى التاملية، التي نجدها في الدعاء والابتهالات والقصائد الوجدانية وغيرها من النغم الروحي الذي تربطك بخالق هذا الكون وهو الذي أهدانا هذا النغم الرائع متمثلا بأصوات الطبيعة الخلابة، مختتما حديثه بأن «الموسيقى من الطيبات».