مفكر إسلامي يطالب المثقفين وعلماء الدين بتأصيل ثقافة التعايش

356

 

طالب مفكر إسلامي بالعمل المشترك بين المثقفين وعلماء الدين من أجل نشر وتأصيل ثقافة التعايش والعمل على ازالة الجليد الفكري الذي أسس للشقاق والتنازع.

وأكد المفكر الاسلامي الشيخ حسين الخشن أن الفتاوى المتعلقة بالآخر الديني هي أكثر تشددا ولا تؤسس لمبادئ المواطنة مطالبا بثورة لاعادة قراءة التراث الفقهي ومعالجة القطيعة القائمة بين الفقه والواقع واوصول لرؤية تجديدية لمفاهيم الدين.

وفي محاضرته التي نظمها منتدى الثلاثاء الثقافي بثت مباشرة عبر الإنترنت بعنوان ”قراءة تجديدية في الفكر الاسلامي“ قال ”ان الواقع الثقافي سبق الاوساط الدينية في قراءة التحولات الاجتماعية“.

واثنى الشيخ الخشن في المحاضرة التي ادارها الشيخ محمد العمير وتابعها جمع كبير من المهتمين بقضايا الفكر والثقافة على دور المنتديات الثقافية في المملكة لتفعيل التواصل ونشر الوعي في المجتمع.

وتحدث عن دوافع اصدار ابرز مؤلفاته ”فقه العلاقة مع الاخر المذهبي“، مشيرا الى انه جاء انطلاقا من محاولة للحد من حالة الاحتراب في الامة وكون العامل الثقافي يقف خلف كل هذا الاضطراب القائم.

واوضح ان الواقع الاسلامي مأزوم مما يتطلب تجديد الاجتهاد في مختلف المجالات للعمل على ازالة الألغام في الفكر والتراث وتحرير العقول من التبعية والأوهام، بدلا من السعي لتسجيل نقاط من قبل كل طرف على الآخر.

واستعرض نماذج عديدة من الفتاوى الفقهية السائدة والتي لا تؤسس لتعايش حقيقي بين اتباع المذاهب المختلفة كسلبية الاهلية الدينية والقانونية وانتهاك حق الآخر المذهبي.

كما انتقد انتقد الذهنية التي تعيش على الرواية دون الدراية والاستيعاب، موضحا ان عقلية الاحتكار «الفرقة الناجية» تنطوي على اشكالات عقدية واجتماعية عديدة.

رابط الخبر اضغط هنا

 

قد يعجبك أيضاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق أقرأ المزيد