الشيخ الخشن يناقش تجديد الفكر الاسلامي 

311

 

استضاف منتدى الثلاثاء الثقافي المفكر الإسلامي الشيخ حسين الخشن مساء أمس الثلاثاء في ندوة حوارية بثت مباشرة عبر الانترنت تحت عنوان “قراءة تجديدية في الفكر الاسلامي” أدارها الشيخ محمد العمير وتابعها جمع كبير من المهتمين بقضايا الفكر والثقافة. ورحب المشرف على المنتدى بالضيف وبالمشاركين مؤكدا على اهتمام المنتدى بالتواصل مع متابعيه وطرح القضايا الفكرية والثقافية المهمة. كما عرف مدير الحوار بضيف الندوة بأنه حاصل على ماجستير في الفلسفة الإسلامية ودكتوراة في الفلسفة والإلهيات من الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية وأستاذ الدراسات العليا في مادتي الفقه والأصول في المعهد الشرعي الإسلامي، وله عشرات المقالات والأبحاث والمحاضرات والندوات واللقاءات في شتى العلوم والمعارف الإسلامية.

وأثنى الشيخ الخشن في البداية على دور المنتديات الثقافية في المملكة لتفعيل التواصل ونشر الوعي في المجتمع، وتحدث عن دوافع إصدار أبرز مؤلفاته “فقه العلاقة مع الآخر المذهبي”، مشيرا إلى أنه جاء انطلاقا من محاولة للحد من حالة الاحتراب في الأمة وكون العامل الثقافي يقف خلف مل هذا الاضطراب القائم، مؤكدا على إن فوضى التكفير هي نتيجة لفوضى الفكير.

وأوضح إن الواقع الإسلامي مأزوم مما يتطلب تجديد الاجتهاد في مختلف المجالات للعمل على إزالة الألغام في الفكر والتراث وتحرير العقول من التبعية والأوهام، بدلا من السعي لتسجيل نقاط من قبل كل طرف على الآخر. واستعرض نماذج عديدة من الفتاوى الفقهية السائدة والتي لا تؤسس لتعايش حقيقي بين اتباع المذاهب المختلفة كسلبية الأهلية الدينية والقانونية وانتهاك حق الآخر المذهبي. وبين أن الفتاوى المتعلقة بالآخر الديني هي أكثر تشددا ولا تؤسس لمبادئ المواطنة مطالبا بثورة لاعادة قراءة التراث الفقهي ومعالجة القطيعة القائمة بين الفقه والواقع وأوصول لرؤية تجديدية لمفاهيم الدين.

وقال في محاضرته إن الواقع الثقافي سبق الأوساط الدينية في قراءة التحولات الاجتماعية، مطالبا بالمزيد من العمل المشترك بين المثقفين وعلماء الدين لنشر وتأصيل ثقافة التعايش والعمل على إزالة الجليد الفكري الذي أسس للشقاق والتنازع. وانتقد الذهنية التي تعيش على الرواية دون الدراية والاستيعاب، موضحا إن عقلية الاحتكار (الفرقة الناجية) تنطوي على إشكالات عقدية واجتماعية عديدة.

رابط الخبر اضغط هنا

 

قد يعجبك أيضاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق أقرأ المزيد