الغسلان يُناقش الانتخابات الأمريكية في “منتدى الثلاثاء”

37

 

سمية آلخير /المنطقة الشرقية

في سعيه لنشر الوعي في المجتمع ومواكبة مختلف التطورات القائمة والمستقبلية، استضاف منتدى الثلاثاء الثقافي مساء أمس الثلاثاء الصحفي والكاتب في الشأن الأمريكي ياسر الغسلان عبر برنامج الزوم  في حوار شامل حول الانتخابات الأمريكية، متناولا أبرز القضايا المطروحة في الحملة الانتخابية للمُرشحيّن دونالد ترامب وجون بايدن  وأوجه الاختلاف والاتفاق في برنامجيهما ومواقفهما من معالجة تداعيات جائحة كوفيد 19 والقضايا الاقتصادية والعلاقات الخارجية .

وأضاف الغسلان أن الإنتخابات الأمريكية لم تعد شأنا نخبويا بل أصبحت هما عالميا نظرا لتأثيرها على العديد من القضايا العالمية وليست المحلية، مع أن العوامل المحلية هي التي تعمل على حسم اتجاه الانتخابات.

وأوضح في حديثه أنه بينما يهتم الديمقراطيون بقضايا المناخ والبيئة والطاقة البديلة ويعدون ببناء اقتصاد قوي، يولي الجمهوريون اهتماما أكبر بصناعة النفط، وبينما يعتمد  ترامب  خارجيا على سياسة المحاور وتغليب المصالح المالية التكتيكية، يتجه بايدن في المقابل إلى التأكيد على حقوق الإنسان ودعم الحراك المدني.

وأشار  الغسلان إلى أن الرئيس ترامب قد تمكن من توسيع قاعدة الحزب الجمهوري، فالمحافظين يرحبون بإجراءات الهجرة التي اتخذها والانجيليين يساندونه لتمكنه من تحقيق اختراق في العلاقات العربية الإسرائيلية الذي جاء كورقة انقاذ له في حملته الانتخابية.

واستعرض الغسلان توجه كلا المرشحين في السياسات الخارجية في المنطقة، ووجود اختلافات طفيفة بينهما في ذلك من بينها الاتفاق النووي مع ايران بشروط أفضل، وسحب القوات الأمريكية في الخارج، وإبقاء علاقات استراتيجية مع الحلفاء في المنطقة.

وتداخل بعض المتابعين للحوار حول الأحداث العنصرية في أمريكا، ودور المؤسسات السياسية في عملية الانتخابات، والتشكيك في نزاهة الانتخابات والعلاقة مع دول الاتحاد الأوروبي.

سمية آلخير /المنطقة الشرقية

في سعيه لنشر الوعي في المجتمع ومواكبة مختلف التطورات القائمة والمستقبلية، استضاف منتدى الثلاثاء الثقافي مساء أمس الثلاثاء الصحفي والكاتب في الشأن الأمريكي ياسر الغسلان عبر برنامج الزوم  في حوار شامل حول الانتخابات الأمريكية، متناولا أبرز القضايا المطروحة في الحملة الانتخابية للمُرشحيّن دونالد ترامب وجون بايدن  وأوجه الاختلاف والاتفاق في برنامجيهما ومواقفهما من معالجة تداعيات جائحة كوفيد 19 والقضايا الاقتصادية والعلاقات الخارجية .

وأضاف الغسلان أن الإنتخابات الأمريكية لم تعد شأنا نخبويا بل أصبحت هما عالميا نظرا لتأثيرها على العديد من القضايا العالمية وليست المحلية، مع أن العوامل المحلية هي التي تعمل على حسم اتجاه الانتخابات.

وأوضح في حديثه أنه بينما يهتم الديمقراطيون بقضايا المناخ والبيئة والطاقة البديلة ويعدون ببناء اقتصاد قوي، يولي الجمهوريون اهتماما أكبر بصناعة النفط، وبينما يعتمد  ترامب  خارجيا على سياسة المحاور وتغليب المصالح المالية التكتيكية، يتجه بايدن في المقابل إلى التأكيد على حقوق الإنسان ودعم الحراك المدني.

وأشار  الغسلان إلى أن الرئيس ترامب قد تمكن من توسيع قاعدة الحزب الجمهوري، فالمحافظين يرحبون بإجراءات الهجرة التي اتخذها والانجيليين يساندونه لتمكنه من تحقيق اختراق في العلاقات العربية الإسرائيلية الذي جاء كورقة انقاذ له في حملته الانتخابية.

واستعرض الغسلان توجه كلا المرشحين في السياسات الخارجية في المنطقة، ووجود اختلافات طفيفة بينهما في ذلك من بينها الاتفاق النووي مع ايران بشروط أفضل، وسحب القوات الأمريكية في الخارج، وإبقاء علاقات استراتيجية مع الحلفاء في المنطقة.

وتداخل بعض المتابعين للحوار حول الأحداث العنصرية في أمريكا، ودور المؤسسات السياسية في عملية الانتخابات، والتشكيك في نزاهة الانتخابات والعلاقة مع دول الاتحاد الأوروبي.

رابط الخبر اضغط هنا

 

قد يعجبك أيضاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق أقرأ المزيد