«الثلاثاء الثقافي» يتناول ”الحالة الدينية في العراق“

28

 

تناول الباحث العراقي د. رشيد الخيون مناقشة لكتابه ”الأديان والمذاهب في العراق“، وذلك في ندوة ثقافية، نظمها منتدى الثلاثاء الثقافي، مساء أمس.

وقال الخيون في الندوة التي أدارها كاظم الخليفة، إن في كل موقع في العراق أثر روحي ومادي للديانات والمذاهب.

وأضاف: بغداد كانت عاصمة للدولة الإسلامية لمدة 520 سنة، والعراق يُعتبر متحفًا للأديان والمذاهب، ومنشأ للعديد منها.

وعدد أبرز الأديان والمذاهب الحية في العراق وهي: المسلمون ”شيعة وسنة“، الصابئة، اليهود، المسيحيون، الزرادشت، الكاكائية، الايزيديون، البهائية.

وأوضح أن العلاقة بين أتباع الأديان والمذاهب في العراق اتسمت بحالة من التسامح لفترات طويلة بسبب التعددية الدينية والتداخل المهني والاجتماعي ووجود أنظمة تعاقب على الإساءة للأديان.

وأشار إلى أن الطائفية والتكاره بين أتباع الأديان والمذاهب في العراق حصل نتيجة الاستخدام السياسي والمصلحي للدين وصارت التوجهات الطائفية حاكمة في المشهد السياسي.

وقال الخيون إن اكثر المذاهب السنية انتشارًا في العراق هو المذهب الحنفي، الذي اتخذه الرشيد مذهبًا رسميًا للدولة، ولكونه أكثر تسامحا وانفتاحا في العديد من الآراء الفقهية.

وأعاد سبب تعدد مذاهب المسيحيين في العراق إلى الحملات التبشيرية للكنيسة الكاثوليكية التي استهدفت اتباع الكنيسة الشرقية النسطورية في العراق.

وتابع أن الايزيدية ديانة قديمة اختلطت بالصوف وواجه اتباعها ظروفا صعبة من القتل والتهجير وحمتهم الجبال، ويتمركزون حوالي الموصل.

وتداخل في الندوة سفير المملكة في الإمارات العربية المتحدة تركي الدخيل، والمتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية السابق د. علي الدباغ، وأستاذ اللغة العربية د. أحمد المطرودي، ود. تقي الفرج، ود. تركي الشلاقي.

واختتم المشرف على المنتدى جعفر الشايب، الندوة، بالتأكيد على أهمية دراسة تجارب المجتمعات الإسلامية.

رابط الخبر اضغط هنا

 

قد يعجبك أيضاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق أقرأ المزيد