في عالمي ”حقوق الإنسان“.. ”الحاجة إلى التسامح“ بالثلاثاء الثقافي

224

 

تحدث الخبير في مجال حقوق الإنسان، وأستاذ القانون الدولي د. عبد الحسين شعبان، عن ”الحاجة إلى التسامح: ثقافة التواصل وثقافة المقاطعة“، وذلك خلال استضافته بمنتدى الثلاثاء الثقافي، ضمن برنامجه السنوي للاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وقال إن التسامح قد يكون نتيجة رغبة إيجابية في الاعتراف بالآخر، والبحث عن المشتركات أو تعبير عن القدرة على التحمل عبر احترام حقوق الآخرين اضطرارًا، كواجب سياسي وقانوني.

وأشار إلى أن البعض يجادل في أن مفردة التسامح لم ترد في القرآن الكريم، لكن مرادفاتها في مضامين التسامح واحترام الاخر المختلف وتاكيد حريته وردت بصور عديدة.

وأكمل ”ينبغي نشر ثقافة التسامح واصلاح المجال الديني لتقبل التسامح وتنزيه فكرة التسامح عما يلحق بها من اطروحات تنتقص من القيمة الاخلاقية العالية للتسامح“.

وتناول شعبان الروافع الاساسية للتسامح وهي تشريعية وتربوية وثقافية ومدنية واعلامية ودينية تنويرية، مؤكدا على اننا نحتاج اساسا لحاكمية القانون وسيادته.

وشمل الحفل تكريم الشخصية الحقوقية لعام 2020 د. سميرة الغامدي رئيس مجلس ادارة جمعية حماية الاسرة الاهلية لجهودها في مجال حماية الاسرة من العنف.

وقال المشرف على المنتدى جعفر الشايب إن المنتدى أولى موضوع التوعية في مجال حقوق الإنسان اهتمامًا بارزًا، من خلال الندوات واستضافة الخبراء والمختصين، والاحتفاء بالمناسبات الحقوقية، وتكريم العاملين في هذا المجال.

وأضاف: ”نتطلع لأن يسهم المنتدى في تعزيز الوعي الحقوقي ونشر الثقافة الحقوقية في المجتمع تماشيا مع خطط الدولة الاستراتيجية في هذا المجال وعبر التعاون مع المؤسسات الحقوقية في المملكة“.

وشكرت د. الغامدي المنتدى على هذا التكريم، قائلة إنه يتواكب مع تطورات مهمة تشهدها المملكة في مجال طرح أنظمة وآليات متقدمة لحماية الأسرة من العنف والانتهاك.

رابط الخبر اضغط هنا

 

قد يعجبك أيضاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق أقرأ المزيد