في منتدى الثلاثاء الثقافي: د. الفقيه يؤكد على دور التدين في الجوائح

287

 

أكد امين عام منتدى الفكر العربي السابق الدكتور الصادق الفقيه على ضرورة قيام المؤسسات الفكرية العربية بالاجتهاد في طرح الإشكالات الكبرى ومحاولة الإجابة عليها، وكذلك الاهتمام بمجالات البحث العلمي والمشاركة بها مع العالم. جاء ذلك في الندوة التي نظمها منتدى الثلاثاء الثقافي مساء أمس الثلاثاء تحت عنوان “الدين والتدين: مرونة التحدي والاستجابة في عصر الجائحة” وادارها الأستاذ وليد الهاشم. وقال الدكتور الفقيه أن الجوائح الكبرى تشكل منعطفات حادة تمر على المجتمعات البشرية وتحدث خضات هائلة وتنتج عنها مفاهيم جديدة تتغير فيها المعادلات، موضحا أن التاريخ قد سجل جوائح عديدة مرت على البشرية ولكنه لم يسجلها بالتفاصيل والدقة التي نعيشها حاليا. وأضاف أنه عند حدوث الجوائح تظهر عادة توصيفات عنصرية تنسب أسباب الجائحة للجهات الأضعف والأكثر فقرا في العالم مع انهم ليسوا الناشرين لها، وتاريخيا لم يوجد وباء او جائحة نسبت سببها لأوروبا او أمريكا. وبين أن الجوائح تشكل تحديا قيميا وفكريا حقيقيا للبشرية والمعرفة الإنسانية، وبسبب ذلك ينزع الانسان للغيب لاستجداء الايمان لرفع هذه الجوائح، وتدفعه للتفكير في تصحيح العلاقة وتجدد الايمان بالغيب وإعادة طرح أسئلة الوجود، مؤكدا على أن جائحة كوفيد-19 كانت قاسية بسبب الجهل بأسبابها وضعف المعرفة البشرية بها على الرغم من تسارع التقدم والمعرفة العلمية، فالخوف والقلق والغموض يعيد التساؤل وفحص الايمان مجددا. وقال الفقيه أن رجال الدين والمؤسسات الدينية قاموا خلال هذه الجائحة بدور ملموس في تصحيح أنماط التدين وتأكيد حقيقة الدين والتوجيه للتضامن الإنساني وربط الايمان بالعمل الإنساني الصالح وقيادة الناس في فترة الضياع، وأن الجائحة شكلت في بدايتها لحظة فكرية للبحث عن معنى الوجود وأصل الحياة وما يتطلبه التدين من معنى الإنسانية، وعلينا التعود على النظم الجديدة بعد الجائحة في مجالات الاقتصاد والتعليم والتواصل وغيرها. واختتم بالقول أن الايمان الحقيقي هو ما يصدقه العقل وهو القوة الدافعة لفعل الخير وتأكيد مسئولية الانسان، وينبغي التفكير في العلم باعتباره مسارا للتطور، والايمان لا يلغي الأسباب الموضوعية للتحولات في الكون. ملخص ندوة “الدين والتدين: مرونة التحدي والاستجابة في عصر الجائحة” التي القاها امين عام منتدى الفكر العربي السابق الدكتور الصادق الفقيه في منتدى الثلاثاء الثقافي بتاريخ 26-1-2021م وادارها الأستاذ وليد الهاشم • الجوائح الكبرى تشكل منعطفات حادة تمر على المجتمعات البشرية وتحدث خضات هائلة وتنتج عنها مفاهيم جديدة تتغير فيها المعادلات، وقد سجل التاريخ جوائح عديدة مرت على البشرية ولكنه لم يسجلها بالتفاصيل والدقة التي نعيشها حاليا • تظهر عند حدوث الجوائح توصيفات عنصرية تنسب أسباب الجائحة للجهات الأضعف والأكثر فقرا في العالم مع انهم ليسوا الناشرين لها، وتاريخيا لم يوجد وباء او جائحة نسبت سببها لأوروبا او أمريكا • تشكل الجوائح تحديا قيميا وفكريا حقيقيا للبشرية والمعرفة الإنسانية، وبسبب ذلك ينزع الانسان للغيب لاستجداء الايمان لرفع هذه الجوائح، وتدفعه للتفكير في تصحيح…

رابط الخبر اضغط هنا

 

قد يعجبك أيضاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق أقرأ المزيد