الهطلاني: النمطية والتقليدية تعيقان مفهوم المجتمع المدني

3٬204

قال الباحث عبدالله الهطلاني إن النمطية والتقليدية في هيكلة المؤسسات ونوعيتها من أبرز العوائق التي تقف أمام تقدم المجتمع المدني في المملكة. وأضاف في ندوة “المجتمع المدني الآفاق والتحديات”، التي أقامها منتدى الثلاثاء الثقافي بالقطيف( إن التحدي المالي يمكن أن يكون من أكبر العوائق أمام تطور هذه المؤسسات وفاعليتها بسبب ضعف مواردها المالية), وأكد المحاضر أنه على الرغم من انتشار مصطلح المجتمع المدني، إلا أن هناك صعوبة في تعريفه بشكل جامع وذلك نتيجة لعدة عوامل من بينها أن المجتمع المدني من المصلحات التاريخية التي تعرضت إلى تغيرات كثيرة على مر العصور.
كما أن المهتمين بمفهوم المجتمع المدني والمتحدثين عنه لديهم خلفيات وتجارب سياسية واقتصادية واجتماعية مختلفة مما أدى إلى فهمه والتعبير عنه بطرق متباينة، مشيرا إلى أن البعض اقترح مصطلحا بديلا يتلاءم مع الخبرة الإسلامية، وهو المجتمع الأهلي أو مؤسسات الأمة. وحدد الهطلاني العوامل المؤثرة في فاعلية المجتمع المدني قائلا (هي ثلاثة عناصر رئيسية ،المؤثرات الثقافية وهذه متعلقة بالفرد وقدرته على التغير وعلى إقناع المجتمع بأهمية المجتمع المدني ، والمؤثر الاقتصادي الذي عادة ما يتمثل في انتقال أفراد المجتمع من الحالة التقليدية والبسيطة في المعيشة إلى وضع أكثر تعقيدا وانفتاحا على التجارب الإنسانية الأخرى، أما العامل الثالث فهو المؤثر السياسي الذي يتضح تأثيره من خلال توفر البيئة والمناخ الملائمين لمزيد من الفاعلية والنشاط للعمل الأهلي والمجتمعي بشكل عام). وأشار الهطلاني إلى أنه يمكن تقسيم مؤسسات المجتمع المدني في السعودية إلى قسمين الأول جماعات مصالح، وهي عبارة عن جماعات مهنية ومتخصصة، والثاني فهي جماعات النفع العام وتندرج تحتها المؤسسات والجمعيات الخيرية، وجمعيات تحفيظ القرآن الكريم، والجمعيات الدعوية.

قد يعجبك أيضاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق أقرأ المزيد