بالصور.. منتدى الثلاثاء الثقافي يحتفل باليوم العالمي لحقوق الإنسان

228

 

جهينة الإخبارية إيمان الشايب – تصوير: أحمد خزعل – القطيف 10 / 12 / 2015م – 2:09 م

 

احتفل منتدى الثلاثاء الثقافي باليوم العالمي لحقوق الإنسان وسط جمعٍ من المهتمين والمهتمات بهذا الشأن وذلك انطلاقًا من شعوره بأهمية تعميق الوعي المجتمعي لكونه مرتكز الأساس في حماية العالم الإنساني من التشظي.

وذكر راعي المنتدى وعضو المجلس البلدي جعفر الشايب بأن هذا الاحتفاء السنوي يقام إنارةً لشموع الوعي الحقوقي على الرغم من أعمال العنف، والإرهاب، ومساهمةً منه في توعية الإنسان على مختلف الأصعدة من خلال الاحتفاء بالأيام الحقوقية العالمية كاليوم العالمي للتسامح، والمرأة، وحقوق الطفل، وذوي الإعاقة والمسنين وغيرها.

واستضاف المنتدى مجموعة من النشطاء البارزين لمناقشة ثمانية قضايا هامة من منظومة الحقوق.

حقوق المسنين

 

وتحدث نائب المدير التنفيذي لخيرية سيهات للخدمات الاجتماعية حبيب حسين منيف عن تجربة جمعية سيهات في تفعيل الجانب الحقوقي للمسنين وتأمين حياتهم منذ عام 1385 هـ وذلك بعد إعلان اليوم العالمي ب 17 سنة.

وبين أهم البنود الحقوقية لهذه الفئة في المجتمع، مستعرضًا عدة وقفات ومحطات تاريخية للمشاريع والبرامج الخاصة والرائدة في رعاية المسنين وإيوائهم في الجمعية.

حقوق المرأة والأسرة

 

ولفتت الباحثة في القضايا التربوية والاجتماعية الدكتورة مها محمد العلي للحماية من عنف المرأة بشكل عام من عنف مجتمعي، أو سياسي، أو جنسي، أو ثقافي والذي يعد أشد الأنواع.

وأوضحت تقديمهم مشروع بحث لهيئة حقوق الإنسان في المنطقة الشرقية بالتركيز على التكلفة الاقتصادية ضد المرأة في العنف السعودي وذلك لإيجاد أنظمة وقوانين تحميها، إذ شملت ستة قطاعات «وزارة الشؤون الاجتماعية، والعدل، والداخلية، والصحة، والتحقيق والادعاء العام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» حيث ظهرت التكلفة الاجمالية للعنف بقيمة «37 مليون و11166 ريال».

حقوق الطفل

 

وركزت الاختصاصية الاجتماعية والمدربة في مجال حقوق الطفل أمل الدار على التحديات الأربعة التي تواجه اتفاقية المطالبة بحقوق الأطفال المتمثلة في «نشر مبادئها وتحويلها لواقع، محاولة التأثير على صانعي السياسات، كيفية تحريك الموارد الموجودة في المجتمع نحو قضايا الأطفال، وكيفية مشاركة الأهالي والأطفال في الاتفاقية وتحويلها لواقع وعمل».

الحق في حرية التعبير

 

وشارك الكاتب محمد خضر الغامدي في الحديث عن الاهتمام بحرية التعبير مركزًا على ما يحويه الزمن من قضايا خاصة على الوجه الخاص بهذه القضية كحق إنساني مشروع، وقيمته، وأثره، ومشروعيته مع الوسائل الحديثة، والحاجة الإنسانية التي ترفض الانطواء تحت بنود وقوانين تحط من أطرها لكونها مساسًا لجوهرها.

حقوق الشباب

 

وتطرقت الناشطة في مجال تمكين الشباب صديقة المهدي عن احتياجات الشباب الذين يعدون قاعدة الهرم وعظم دورهم وأهميته في المساهمة في ازدهار المجتمعات، ودفع عجلة التقدم والتنمية.

وطرحت معاناتهم في التمييز في العمر، والمكانة الاجتماعية والتصورات المسبقة غير المدروسة باعتباره مكونًا تتكاثر فيه الجريمة، والفساد، والرذيلة، مطالبةً بتوظيف مهاراته توظيفًا سليمًا، واستثماره في صناعة المستقبل وعدم إهداره بكونه موردًا قادرًا على صناعة التغييرات والانجاز وابتكار الحلول الابداعية، وإتاحة الفرص لصناع القرارات، وإدماجهم في المواقع القيادية.

الحق في المحاكمة العدالة

 

وعرج الباحث في قضايا حقوق الانسان وليد آل سليس للحديث عن الحق في المحاكمة العادلة وما قبلها من قبل التعريف، والمرجعية القانونية في الاتجاه واستنادها ل 150 وثيقة قانونية واتفاقياتها، وإبراز أهميتها، والآليات الحقوقية في هذا الاتجاه، وأهم المعايير الخاصة على نحو الحق في الاتصال بالأسرة، والاستعانة بالرعاية الصحية، والمثول أمام قاضي، والحقوق أمام جلسات الاستماع والتحقيق وغيرها.

حقوق المرضى

 

واطلع مدير العلاقات العامة بمستشفى القطيف المركزي عبد الرؤوف الجشي الحضور عن حقوق المريض في المستشفيات والقطاعات الصحية والمتمثل في السياسات والقوانين التي تلتزم المنشأة الصحية بحمايتها والحفاظ عليها اتجاه المرضى وذويهم.

وقدَّم عدة عناوين وأرقام مهمة خاصة للتواصل بوزارة صحة الشرقية، وخدمتي لتقديم الشكاوى، والملاحظات والاقتراحات والذي يعد أهمها «937» الخاص بالوزارة للتواصل، ورقم القطيف المركزي «8361000» بتحويلة «1006» الخاصة بمكتبه.

حقوق المعاقين

 

وطرح الناشط في مجال ذوي الإعاقة خالد الهاجري ورقته للحديث عن حقوق المعاقين والتي يجب أن تؤدى وفق حقوق الإنسان دون شفقة أو عطف، مستندًا في حديثه على بعض الأنظمة والقوانين الخاصة التي تعد كمرجعية حقوقية ومنها نظام رعاية المعوقين والمتكون من 16 مادة.

وطالب بإشراك الأشخاص في صياغة النظام الجديد حيث هنالك بعض الجلسات والنقاشات في عمل واستعادة النظام.

إطلاق الجائزة السنوية «جائزة منتدى الثلاثاء الثقافي لحقوق الانسان»

 

وأطلق المنتدى اللجنة المنظمة للمنتدى جائزة سنوية باسم المنتدى لدعم وتشجيع وتحفيز المبادرات والأنشطة الحقوقية محليًا حيث ابتدأ انطلاقها بتكريم الناشط الحقوقي أحمد مشيخص تأكيدًا للالتزام الكامل بمفاهيم التوعية ونشرها بمختلف الوسائل والطرق.

 

لقراءة الخبر اضط على الرابط

 

 

قد يعجبك أيضاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق أقرأ المزيد