مرشحو ”فوربس“: الرغبة والتمويل والاصرار مفاتيح الدخول في عالم العمل الحر

191

 

جهينة الإخبارية 18 / 1 / 2016م – 10:21 ص

استضاف منتدى الثلاثاء الثقافي أربعة من رجال الأعمال الشباب رشحتهم جائزة ”فوربس“ لنيل جائزتها لعام 2015 في ريادة الأعمال وذلك ضمن حوار مفتوح تحت عنوان ”الشباب وريادة الأعمال“.

وتحدث أحمد اليوسف ”المدير التنفيذي لمركز معالجة الحرارة“ عن تجربته حيث كانت انطلاقته من خلال عمله باحدى الشركات الصناعية لمدة ثمان سنوات، مما اكسبه خبرة في مجال المعالجة الحرارية لخطوط نقل الغاز والبترول.

ولفت الى ان فكرة مشروع المعالجة الحرارية كمشروع خاص به، انقدحت في ذهنه خلال تلك الفترة، حيث عكف على دراسته بشكل متكامل من حيث الجدوى الاقتصادية وقدرته على المنافسة في السوق وتحديد المشاكل التي يمكن ان تقف في طريقه وكذلك مصادر التمويل وخطة العمل.

وأشار إلى أصعب نقطة واجهته للإنطلاق هي تفرغه الكامل للمشروع وانقطاع الراتب الشهري الذي كان يتقاضاه من الشركة.

وأوضح، أن البداية كانت صعبة جداً فإضافة لذلك فإن مبلغ التمويل يأتي على أربع دفعات، غير أنه لم يستسلم لهذه العقبة، حيث استطاع أن يتجاوز الضائقة المالية خلال سنة.

وأشاد اليوسف بتعاون معهد ريادة الاعمال التابع لبنك التسليف لإنجاح مشروعه.

وأكد على اهمية متابعة الطلب والالتزام بشروط ومتطلبات وتوجيهات جهة التمويل قائلا أنها غالبا ما تخدم نجاح المشروع الذي بدوره يدعم الحركة الاقتصادية بالمملكة.

وذكر ان نجاح أي مشروع يتطلب توفير ثلاثة عوامل ذاتية هي: الرغبة القوية في تأسيس المشروع الخاص، البحث عن مصادر التمويل وهي متوفرة، وأخيراً الاصرار على النجاح وعدم التراجع أمام الصعوبات.

واعتبر وجود هذه العوامل اهلته لنيل جائزة ”فورب“ لعامين متتاليين 2014، 2015.

وقال حسين آل عبد المحسن ”ومؤسس نادي الربوت بالقطيف ومؤسس شركة المسارح المحدودة“ انه بعد نيل درجة بكالوريوس حاسب آلي من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، التحق باحدى الشركات، اذ لم يكن أمر العمل التجاري وارداً لديه رغم ميوله منذ الصغر في الأنشطة المسرحية.

وأضاف، انه أسس مع والده الدكتور عبد الله آل عبد المحسن مجموعة مسرحية في 2008 وفي 2009 فعَّلا معا جماعة المسرح بمركز الخدمة الاجتماعية بالقطيف، وفي 2010 أسسا مركز أسيتاج السعودية لمسرح الطفل ممثلا للهيئة العالمية المتخصصة في مجال المسرح.

وتابع، أن تلك الأعمال لم تكن أنشطة ربحية وإنما تدخل في إطار العمل الاجتماعي.

وذكر ان نقطة التحول بدأت في عام 2013 استجابة لرغبة أخيه وشريكه في العمل والنجاح ”حسن“ واصراره على العمل التجاري فأسسا شركة المسارح المحدودة ضمن مسارين الأول بناء المسارح والثاني في إدارة الفعاليات وهو المشروع الذي أهلهما لنيل جائزة شركة فوربس.

واضاف، أن الشركة لم تترك العمل الاجتماعي غير الربحي فأطلقت نادي الربوت بالقطيف، وحافظت على استمرارية مركز أسيتاج لمسرح الطفل.

وعبر عن سروره لإدراج اسم الشركة ضمن قوائم ”فوربس“ لريادة الأعمال الملهمة.

وبين، ان الشركة اطلقت في عام 2013 مبادرة تحت اسم ”مبادرة القطيف الاقتصادية“ تجمع لفيفا من خريجي جامعة الملك فهد في مختلف التخصصات لإنشاء شركة تجارية وقد اخذت طريقها للتشكل في العام الماضي ستنطلق في البداية بثلاثة مشاريع استثمارية.

وحول محور فرص التجارة الحرة في المملكة أكد على توفر فرص عديدة شريطة امتلاك المهارة في الاستثمار والتأمل في الأعمال التي تلبي حاجات الناس والرغبات وتحويلها لفرص مدرة.

واستدل بمجموعة ”بوتيرن“ وهي مجموعة من الأصدقاء شكلوا شركة تهتم بتصوير مقاطع تلفزيونية صغيرة وبثها ضمن موقع الكتروني للدعاية والاعلان وأصبحت اليوم تملك رأسمالاً قدره عشرة مليون دولار.

وتناول محمد الكحل ”المدير التنفيذي لمجموعة التميز للدعاية والاعلان“ تجربته التي بدأت عام 2011 بتأسيس مجموعة التميز للدعاية والاعلان التي انطلقت من فكرة العمل على طباعة اللوحات التجارية والبنرات والطباعة على الهدايا التذكارية وهكذا.

وقال ”نظرا لتطلعي أن تتحول المؤسسة الصغيرة إلى وكالة للدعاية والاعلام عملت على ضم شركاء له في العمل مما أهل المجموعة للتوسع والنجاح المتميز والحصول على جائزة فوربس لعام 2015“.

وتطرق لجانب مهم من جوانب الريادة في الأعمال التجارية وهو جانب الدور الاجتماعي غير الربحي للتفريق بينها وبين بقية الأنشطة الاستثمارية التي ليس لها دور في البيئة الاجتماعية التي تنشط فيها تجارياً، مبديا رأيه في جائزة ”فوربس“.

وقال أنها لو كانت تكريما على النجاح التجاري فقط فلن تكون محل فخر، ولكن لأنها تكريما على الريادة «تقديم الخدمة غير الربحية للصالح العام» فهنا أصبح لها طعماً خاصا وشعوراً حقيقياً بالفخر والاعتزاز.

وأستعرض عدداً من الأعمال الاجتماعية الغير ربحية التي ساهمت بها ”مجموعة التميز للدعاية والاعلان“ كعمل حملة للكشف الطبي الشامل بالتنسيق مع ثلاثة مستشفيات، وتنفيذ حملة تبرع بالدم بالتنسيق مع مستشفى الملك فهد التخصصي حصيلتها 500متبرع، ومبادرة في الرسومات التجميلية للأماكن العامة في المنطقة والمدارس والروضات.

وأشار الى دعم حملات لزيارة المسنين ومرضى السرطان وتغطيتها إعلامياً، وكذلك العمل في رعاية الموهوبين.

وابدى استعداده لتبني رعاية الموهوب الطالب علي الجارودي، وتقديم استشارات اعلامية مجانية لمؤسسات تعليمية كالكلية التقنية بالقطيف، والمساعدة في تأسيس لجان اجتماعية والاشتراك في عضويتها.

رابط الخبر اضغط هنا

قد يعجبك أيضاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق أقرأ المزيد