الغامدي يدعو منتدى الثلاثاء للتحرر من النخبوية والتفاعل مع القضايا الساخنة

491

 

لم تمنع عبارات الإشادة والإطراء التي رددها مثقفون في حق أنشطة منتدى الثلاثاء الثقافي، الباحث والكاتب وحيد الغامدي من مطالبة المنتدى بالتفاعل مع القضايا الساخنة على الساحة الاجتماعية، مثل التجاذب المجتمعي، ومنها النسوية والذكورية، وقال إن هذا يكفل للمنتدى التحرر من السياق النخبوي، ويصل إلى الهموم الشعبوية الساخنة.

جاء ذلك خلال الحفل الختامي للموسم الـ21 للمنتدى، الذي أقيم مساء أمس (الثلاثاء)، وشارك فيه مجموعة من المثقفين والمهتمين والمتابعين لأنشطة المنتدى. واعتاد المنتدى مع نهاية كل موسم، أن يقيم حفلاً ختامياً يستضيف فيه شخصيات ثقافية، تقدم قراءات نقدية ومراجعات لبرامجه وأنشطته.

وافتتحت اللقاء رئيس مجلس إدارة المنتدى هدى الناصر، قائلة “عمل المنتدى على تعزيز حال التنوع بكل مصداقية في جميع مواسمه، وبتوسع وشمول أكبر خلال هذا الموسم، حيث فَتَحَ الْبَابَ عَلَى مِصْرَاعَيْهِ، مستغلاً تقنيات الواقع الافتراضي والانفتاح على أطياف المثقفين في الدول العربية”.

وأوضح مسؤول العلاقات أمين الصفار في كلمته، أن المنتدى “حرص على التواصل مع مختلف الجهات الثقافية من أجل مد جسور التعاون، وعقد عدة اجتماعات مع مسؤولين في وزارة الثقافة، لبحث سبل العمل المشترك في الشأن الثقافي، وكذلك مع فرعي جمعية الثقافة والفنون في الدمام والأحساء”.

وقال عضو مجلس الإدارة الدكتور محمد الحماقي، إن “المنتدى أقام خلال الموسم الحالي 30 ندوة شارك فيها 38 متحدثاً، فيما بلغ عدد المواد الخبرية 452 مادة، نشرتها 56 جهة إعلامية، وبلغ عدد حضور الندوات 2012 شخصاً، وأعداد المشاهدين لندوات الموسم 6076 مشاهداً حتى تاريخه”.

وأضاف “مواضيع محاضرات المنتدى كانت في مجالات مختلفة، وتم تصنيفها بواقع 13 ندوة فكر وثقافة، 4 ندوات تاريخ، 4 ندوات إدارة واقتصاد، 3 ندوات اجتماع، 6 ندوات مواضيع متفرقة، كما أعد المنتدى 3 إصدارات خلال هذا الموسم هي “قالوا في المنتدى”، “علي المصطفى: فنان ووطن”، “منتدى الثلاثاء الثقافي في عيون المثقفين العرب”.

وتحدث وحيد الغامدي في كلمته عن الصالونات الثقافية باعتبارها “أحد التمظهرات المدنيّة التي تُعطي للحياة اليوم معناها المتكامل، الذي يوازن بين الأبعاد المعيشية وطغى عليها مفهوم الاستهلاك؛ لتأتي فعاليات الثقافة والفنون، لتعيد ذلك التوازن الروحي المطلوب إلى الإنسان؛ فرداً ومجتمعاً”.

وأضاف “التنوع في المنتدى جميل جداً، فمع التنقل بين موضوعات الشعر والاقتصاد والفكر والفلسفة والتاريخ والتنمية، تأتي هذه الوجبة المتنوعة لتضيف إلى المشهد الثقافي السعودي المزيد من الثراء في كل المجالات الفكرية لخدمة الثقافة ونشاطها الحيوي”.

واعتبر التنوع “أحد أسرار نجاح المنتدى، باعتباره رافداً للمشهد الثقافي السعودي، ليس محلياً فحسب، بل عربياً وإقليمياً؛ حيث التنوع الملحوظ في استضافة ضيوف من كل أٌقطار الوطن العربي، ليكون المنتدى بذلك إضافة عربية أيضاً”.

وأنهى الغامدي حديثه قائلاً “ممتنّ لمنتدى الثلاثاء الثقافي دائماً؛ كونه علامة ثقافية بارزة في المشهد المحلي، وكونه أيضاً يؤسس لمفهوم الصالونات الثقافية وإدارتها، بل واستدامتها كذلك، بصيغة أكثر ثباتاً وجودة واستمرارية”.

وشكر المشرف على المنتدى المحاضرين الذين شاركوا في هذا الموسم، وكذلك الجهات الإعلامية والمتعاونين من المتطوعين الذين أسهموا في دعم أنشطة المنتدى، مؤكداً أهمية التواصل الفعال مع المتابعين لتطوير أعمال وأنشطة المنتدى، بما يحقق مشاركة ثقافية فعالة بين مختلف القطاعات الاهلية والرسمية.

رابط الخبر اضغط هنا

 

قد يعجبك أيضاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق أقرأ المزيد