بالصور.. ”القطيف“ تكرم السيد ”علي السلمان“ في أمسية الحب والوفاء

118

 

وسط حشد كبير من رجال الدين والاكاديميين والاعلاميين احتفى منتدى الثلاثاء الثقافي بالسيد علي السيد ناصر السلمان لجهوده العلمية والاجتماعية المتميزة ودوره في حفظ وتعزيز السلم الأهلي ودعمه للعديد من المشاريع الاجتماعية والصحية في المنطقة.

الحشد الكبير من العلماء والأكاديميين والأدباء والمثقفين والوجهاء ورجال الأعمال وسائر أبناء المجتمع، ملأوا مجلس المقابي بالقطيف معبرين عن حبهم وشكرهم إلى السيد السلمان.

وشارك في الحفل الذي أستمر زهاء ساعتين كل من الشيخ حسن الصفار، والسيد هاشم السلمان الآمين العام للحوزة العلمية في الأحساء، والإعلامي وعضو مجلس الشورى السابق محمد رضا نصر الله والأديب الشاعر جاسم الصحيح، والدكتور رياض الموسى رئيس تشغيل شبكة القطيف الصحية.

وتناول المشاركون جوانب من تجربة السيد السلمان العلمية والاجتماعية، واسهاماته في دعم المشاريع الصحية.

وقال المشرف على منتدى الثلاثاء الثقافي جعفر الشايب ”نحتفل اليوم سويا بتكريم علم من أعلام المنطقة والوطن علما، وعطاء، وتسامحا، وتواضعا“.

ولفت إلى أن السيد السلمان شخصية بارزة عرف عنها البذل والعطاء، وامتلاك صفات التسامح ومواجهة التحديات بصبر وتؤدة، وحكمة وبصيرة.

وأشار إلى أن المنتدى سبق وأن كرم 19 شخصية وطنية من مختلف مناطق المملكة، قدمت مبادرات ناجزة وتجارب ثرية في مجالات مختلفة كالفكر والثقافة، والأدب، وخدمة المجتمع، والتاريخ، والفنون، وأصدر المنتدى مجموعة من الكتب تخص مناسبات التكريم هذه ضمن سلسلة تحت عنوان ”من أعلام الوطن“.

وأشاد الشيخ حسن الصفار في كلمته التي ألقاها بشخصية المحتفى به، مشيرا إلى ان ”سيرة سماحة العلامة الأستاذ السيد علي السيد ناصر السلمان، تمثل تجربة ثرية في مجال القيادة الدينية الاجتماعية، ولست مبالغًا إن قلت إنها من أثرى التجارب المعاصرة خاصة على مستوى مجتمعاتنا في المنطقة“.

ودعا إلى قراءة هذه التجربة، وفحصها لتكون أنموذجًا يقتدى، وتستلهم منه الدروس والعبر للجيل الحاضر والأجيال اللاحقة.

واستعرض الشيخ الصفار بعضا من تجربته الشخصية مع السيد علي السلمان، مشيرا إلى انه ”مهتمًا بالتواصل مع أمارة المنطقة ومسؤولي الدولة تعزيزًا للولاء الوطني، وتأكيدًا على نهج الانفتاح والوحدة“.

وقال ان السيد السلمان ”منفتح على الجميع، ولا يرى اختلاف الآراء والأفكار سببًا للقطيعة والخصام، بل يحترم كل أبناء مجتمعه ووطنه، ويتفهم تنوع خيارات الناس وتوجهاتهم“.

وقال الإعلامي وعضو مجلس الشورى السابق محمد رضا نصر الله ”ان العلامة السيد علي السيد ناصر السلمان الأحسائي“ انطلق كاسرًا طوق العزلة بين عالم الدين والشأن العام، معالجًا قضايا المجتمع ومتطلباته بحكمة عرفانية وبصيرة سياسية”.

وأضاف ”دأب سماحته من قبل ومن بعد، على رعاية المشروعات الخيرية وتشجيع رعاتها، متوسطًا بذلك العلاقة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص، بمبادرات مؤسساتية ماثلة أمام الأنظار.“

وأشار إلى ان ”تبنيه الكامل لمشروع إنشاء مركز الكشف المبكر على أمراض السرطان في القطيف، وإقامة مركز صحي إلا نماذج مشرقة مستلهمًا فيها مسلك العلماء الأعلام“. فيما القى الأديب الشاعر جاسم الصحيح قصيدة تفاعل معه الحضور والسيد السلمان كثيرا.

وتحدث رئيس تشغيل شبكة القطيف الصحية الدكتور رياض الموسى عن مشاركته المجتمعية بمشاريع نوعية ذات بُعد إنساني واجتماعي وإسهاماً منه بدوره الوطني والإجتماعي للمشاركة لتحقيق أهداف الدولة وتطلعاتها للمواطنين.

رابط الخبر اضغط هنا

 

 

قد يعجبك أيضاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق أقرأ المزيد