خبير هندسي: الخرسانة الخضراء الحل القادم لإطالة البناء

88

نبه أستاذ الهندسة المدنية والبيئة الدكتور علي القضيب إلى دور ملاك البيوت في المحافظة على المباني من خلال الرقابة على عملية البناء واختيار المواد المناسبة والصديقة للبيئة من أجل استدامة المباني لفترات زمنية أطول.

جاء ذلك في المحاضرة التي ألقاها الدكتور القضيب في منتدى الثلاثاء الثقافي مساء أمس الثلاثاء تحت عنوان “البناء المستديم في ظل الخرسانة الخضراء”، والتي أدارها الأستاذ أمين الصفار، حيث تناول المحاضر مجموعة من القضايا المتعلقة باستدامة البناء والآثار المترتبة على سوء الاستخدام للخرسانات المسلحة في البناء وتأثير ذلك على عمر البناء وما يترتب عليها من أضرار.

وناقش الدكتور علي القضيب مجموعة من المحاور ذات العلاقة بمنهجية وأساليب البناء، ومن بينها: مراحل تطور البناء والتشييد، المباني الخرسانية المسلحة والاستدامة، إطالة عمر المبنى والتقنيات المتاحة، ومستقبل الخرسانة الخضراء في عمليات البناء. وأشار إلى دور المالك في التأكد من حديد التسليح، وكمية الغطاء الخرساني، واستخدام الهزاز بالشكل الكافي والصحيح، وكذلك مناسبة الطقس للصب من ناحية الأمطار والرياح الشديدة.

وعدد في جانب من حديثه التطور القائم في أنواع الخرسانات المسلحة كالخرسانة ذاتية الدمك والخرسانة العالية الأداء والخرسانة الفائقة الأداء ومكونات واستخدامات كل منها. كما تناول في محاضرته المشاكل البيئية لإنتاج الاسمنت والخرسانة، مستعرضا الخطط الدولية والوطنية للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والتحول للاقتصاد الدائري لحماية البيئة.

وشارك في الندوة كضيف شرف، الدكتور باقر الرمضان رئيس قسم الهندسة المعمارية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن حيث كرم المشاركين في الندوة وتحدث في كلمته عن دور المنتدى في نشر الثقافة والانفتاح على مختلف الاتجاهات. كما تم في الندوة أيضا تنظيم معرض خط عربي للفنانة ناهد الحيراني، وتكريم الحرفية في مجال النقش والحناء ايمان آل راشد لجهودها الإبداعية في المحافظة على هذه الحرفة الشعبية، واستعرض الأستاذ نضال آل مسيري كتابه “الاستخدام الأمثل لبرنامج التصحيح الآلي” حيث وقع عليه في نهاية الندوة.

رابط الخبر اضغط هنا

 

قد يعجبك أيضاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق أقرأ المزيد