القحطاني: ضعف «المواطنة» يؤدي إلى انهيار المجتمع

2٬918

حذر الأستاذ المشارك في كلية الإدارة في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتــــور عبــــد الوهــاب القحطاني، من تبعات ضعف الشعور بالمواطنة لدى أفراد المجتمع، معتبراً أن ذلك يؤدي إلى «ظهور سلوكيات سلبية، تساهم في خسارة المجتمع مكتســـباته الاجتماعيـــــــة والاقتصادية والسياسية».
وأوضـح القحطانــــي، في ندوة «المواطنة ودور المؤسسات التعليمية والإعلامية في ترسيخها»، التي أقيمت في منتدى «الثلاثاء الثقافي» في محافظة القطيف، وأدارها محمد الصادق، مساء أول من أمس، أن «من سمات المواطنة تقبل الآخر وفهمه، وإن لم يتفق معه، إضافة إلى احترام المواطن مكتسبات الوطن، سواءً الاقتصادية أو الاجتماعية أو التجارية»، معتبراً العبث بها «ليس من المواطنة».
مضيفاً أن «من واجبات الدولة كفالة حقوق المواطن، التي تؤدي إلى تعزيز المواطنة»، موضحاً أن من معززاتها أيضاً «الدين واللغة المشتركة وتكافـــؤ الفــــرص وتوفــــير الأمن والحماية».وعرف المواطنة بأنها «كل ما يصدر عن المواطن من قول وفعل ايجابي نحو الوطن ورموزه». مُطالباً بإدخال «ثقافة المواطنة وأسسها في مناهج التعليم، بما تشمله من حقوق وواجبات، وضرب أمثلة فيها من خلال استعراض شخصيات حديثة». وأشار إلى أن «تحقق المواطنة يؤدي إلى تماسك المجتمع، وصعوبة اختراقه من جانب أعدائه، وتعزيز التعايش السلمي بين أفراد الأمة، وتكثيف الجهود في خدمة الوطن والدفاع عن مصالحه، نافياً أن تكون الفروق القبلية والمذهبية «عوامل تفريق بين المواطنين، إلا في حال غاب الفهم للآخر وتقبله واحترامه».
وحدد واجبات المواطن تجاه الوطن في «السمع والطاعة للقيادة السياسية، والولاء للوطن ككيان جغرافي واقتصــــادي واجتماعـــــي وسياســــــي، والدفــــاع عن مكتسباته، وزيادة الإنتاجية الاقتصادية، وحماية الأملاك العامة من العابثين».

قد يعجبك أيضاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق أقرأ المزيد