الطويرقي : الصحافة لم تستطع دفع مجلس الشورى للاهتمام الشعبي

3٬191

قال الدكتور عبدالله الطويرقي إن مجلس الشورى معني أيضا بهموم المناطق التي يمكن ان تساهم في تحقيق التنمية المستدامة والمتوازنة، وعليه أن يستثمر ما يملكه من صلاحيات لتحقيق ذلك، موضحا أن التنمية الحقيقية تهدف إلى تحويل المواطن من حالة السكون إلى الديناميكية والفاعلية. وأشار إلى استفادته الشخصية من خلال هذه التجربة بمزيد من المعرفة في كيفية تفكير وعمل المؤسسة السياسية، موضحا أن هنالك عجزا لدى الإعلاميين في متابعة أعمال المجلس وأداء الاعضاء وفي تقديم الرؤى والدراسات الناتجة عن القرارات والسياسات التي يتخذها المجلس، وانتقد كذلك دور الصحافة في أنها لم تستطع أن تدفع المجلس للاهتمام الشعبي.
وطالب الدكتور الطويرقي، عضو مجلس الشورى السابق، خلال محاضرته التي ألقاها في منتدى الثلاثاء الثقافي بالقطيف بعنوان “مجلس الشورى والرأي العام” بحضور نخبة من الإعلاميين والمثقفين بالمنطقة الشرقية، بالعمل على إيجاد نظام اتصالات متكامل ومفتوح لجميع المؤسسات الإعلامية وتحويل جميع المؤسسات الصحفية إلى شركات ذات مساهمة مفتوحة تدار بآلية الانتخاب وبصورة شفافة. كما أوضح أن القوانين المتعلقة بالإعلام ينبغي أن تنطلق من الممارسة العملية وليست من تشريعات جامدة، وخاصة مع التطور الهائل في وسائل الاتصال الإعلامي غير التقليدي، كالجوال والإنترنت وغيرها.
كما تحدث حول التأثير الذي تركته فترة دراسته في أميركا على ذهنيته وأهميتها من ناحية الاطلاع على تجارب إعلامية رائدة وناجحة ومؤثرة على السياسات العامة، مشيرا إلى أن التركيز كان حينها على وسائل الإعلام بسبب الضعف الشديد فيها وكون المسئولين فيها قضوا فترات طويلة جدا دون تغيير. وأدرج أبرز العقبات التشريعية في مجال الإعلام من بينها قدم نظامي المطبوعات والمؤسسات الصحفية اللذين أصبحا عقبة أمام نمو وتطور المؤسسات الإعلامية، وكذلك غياب المهنية في العمل الصحفي والاعتماد على المحسوبية وضعف الكوادر البديلة. وطالب بالعمل على إيجاد نظام اتصالات متكامل ومفتوح لجميع المؤسسات الإعلامية وتحويل جميع المؤسسات الصحفية إلى شركات ذات مساهمة مفتوحة تدار بآلية الانتخاب وبصورة شفافة. كما أوضح أن القوانين المتعلقة بالإعلام ينبغي أن تنطلق من الممارسة العملية وليست من تشريعات جامدة، خاصة مع التطور الهائل في وسائل الاتصال الإعلامي الغير تقليدي كالجوال والإنترنت وغيرها.
ووصف الدكتور الطويرقي تجربته في مجلس الشورى بأنها الأكثر حراكا بسبب انفتاح المجلس على المواطنين، وألمح إلى أن هنالك تطورات إيجابية حدثت في المجلس طوال دوراته الخمس من أبرزها إصدار تشريعات وأنظمة مهمة، موضحا أن هنالك مفردات جديدة دخلت في أعمال المجلس كمساءلة المسئولين والتي كانت محل معارضة، وأوضح أن من أبرز المعوقات في المجلس هي ضعف الثقافة النيابية للأعضاء وارتباط بعضهم وولائهم للإدارات التي كانوا يعملون بها، مؤكدا الفوائد الجمة لانتخاب جميع أعضاء المجلس مستقبلا.وانهى المحاضر ورقته مؤكدا أن حرية الإعلام ستفتح المجال أمام قيام مؤسسات مدنية تقوم بدور دفع المؤسسات الإعلامية لتبني برامج تراعي المسئولية الاجتماعية وتهتم بها. كما أكد على تجربة المجالس البلدية التي أوضح أن هنالك نوايا لانتخاب جميع أعضائها في الدورة المقبلة.
وتناول الحضور في مداخلاتهم العديد من القضايا ذات العلاقة بالموضوع، وأدار اللقاء الإعلامي عبدالوهاب العريض الذي تحدث عن التجربة الإعلامية للمحاضر مشيرا إلى أنه صاحب رؤى ومواقف متميزة.

قد يعجبك أيضاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق أقرأ المزيد