منتدى الثلاثاء يستعرض تجربته طوال عشر سنوات

3٬277

افتتح منتدى الثلاثاء الثقافي بالقطيف موسمه الثقافي الحادي عشر بندوة حوارية مفتوحة تحت عنوان “منتدى الثلاثاء الثقافي: قراءة في التجربة” وذلك مساء الثلاثاء 26/10/1431هـ المواف 5/10/2010م بحضور مجموعة من المتابعين والمثقفين والاعلاميين. وأدار اللقاء عضو اللجنة المنظمة في المنتدى الاستاذ زكي البحارنة، حيث تحدث عن ظروف نشأة المنتدى ومسيرته طوال هذه الفترة والانجازات التي حققها على الصعيد المحلي والوطني.

والقى راعي المنتدى الاستاذ جعفر الشايب كلمة ترحيبية في الحضور حيا فيهم تواصلهم مع المنتدى معتبرا حضورهم الركن الاساس في استمرارية فعاليات وبرامج المنتدى طوال هذه الفترة، ومؤكدا على اهمية الفعل الثقافي المشترك ضمن آليات ابداعية جديدة تتناسب مع التطور الثقافي في المنطقة بشكل عام.

واستعرض عبر عرض مرئي مفصل بدايات المنتدى عام 2000م الذي نشأ كمبادرة من بعض المثقفين في محافظة القطيف استجابة للتطورات الاجتماعية على شكل لقاء اسبوعي تنطلق مواضيعه من وحي اللقاء وتناقش فيه مواضيع اجتماعية ومبادرات ثقافية كتكريم رواد الادب والثقافة في محافظة القطيف وتطوير الخدمات التعليمية والصحية على سبيل المثال. وتطورت برامج المنتدى فيما بعد لتتحول إلى محاضرات مبرمجة وجلسات مفتوحة للحوار تتمحور حول قضايا سياسية واجتماعية وحقوقية وفكرية مختلفة، وشارك فيها العديد من ذوي الاختصاص من داخل المملكة وخارجها، وعالجوا قضايا مهمة على مختلف الأصعدة.

انتقل الاستاذ الشايب للحديث حول أهداف المنتدى والتي لخصها في إبراز الشخصيات والمؤسسات والأنشطة المحلية والتعريف بها، التواصل مع الجهات الثقافية في داخل المملكة وخارجها، طرح المواضيع والقضايا ذات الأهمية للمجتمع وتناولها بطريقة جادة، وتفعيل سبل الحوار والنقاش المفتوح بين الحضور. كما اوضح رؤية المنتدى في المبادرة المتواصلة في دعم وتفعيل الحراك الثقافي في المنطقة وتعزيز التواصل والحوار بين النخب الثقافية والأجتماعية بالمملكة، ولخص رسالته في ابراز النشاط الثقافي في المنطقة وتعزيز سبل التواصل بين المثقفين داخل الوطن من خلال الحوار الصريح والمفتوح.

ثم تحدث راعي المنتدى عن فريق العمل الذي رافق مسيرة المنتدى طوال هذه الفترة وتبادل المهام بكل فاعلية ونشاط معددا اسماء اعضاء اللجنة التنظيمية للمنتدى ومهامهم وشاكرا اياهم على جهودهم الكبيرة. واستعرض كذلك اعداد المحاضرات التي قدمت خلال المواسم العشرة التي بلغت 199 ندوة شارك فيها 258 محاضرا، وتناولت مختلف القضايا والمواضيع. كما بين ايضا جوانب من الفعاليات المصاحبة لمحاضرات المنتدى والتي شملت المعارض الفنية وعرض الكتب ومشاركة البراعم المتميزين. وبين محتويات الموقع الالكتروني للمنتدى الذي تم تدشينه عام 2006م والذي يحتوي على توثيق لكل فعاليات المنتدى من محاضرات وسير ذاتية للمحاضرين وارشيف للصور ومعلومات عن المنتديات الثقافية في المملكة.

وانتهى في عرضه للحديث حول تكريم المنتدى من قبل وزارة الثقافة والاعلام ضمن فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب وعن الرؤية المستقبلية للمنتدى والتي لخصها في اشراك المرأة والشباب في فعاليات المنتدى، والتعاون مع المؤسسات الثقافية، والاستفادة من وسائل التقنية الحديثة، وطبع ونشر إصدارات المنتدى، وتفعيل الأنشطة الثقافية المصاحبة.

بدأ بعد ذك النقاش مع الحضور حول مقترحاتهم وملاحظاتهم، والتي بدأت بمقترح من الاستاذ عبد الله سليس حول تفعيل وسائل التقنية الحديثة كالفيس بوك، واكد الاستاذ ابراهيم الساكت على اهمية جذب رواد المنتديات الثقافية واستمرار حضورهم والتركيز على القضايا المحلية في مقابل التواصل مع الآخرين من خارج المنطقة. وأكد فضيلة الشيخ أحمد العريبي على اهمية الاهتمام بالنشأ واتاحة الفرصة لهم للمشاركة بصورة اكبر من خلال تكريم المتميزين منهم، اما الاذاعية المعروفة في قناة الجزيرة الرياضية الاستاذة ابتسام الحبيل فأكدت على تركز الاهتمام بقضايا المرأة ومشاركتها وكذلك تفعيل دور الشباب وتناول قضاياهم بوسائل ابداعية مناسبة والاهتمام بالمواضيع البعيدة جغرافيا كقضايا المبتعثين في الخارج.

واقترح الاستاذ محمد آل قرين الاهتمام بالجانب الادبي في المنتدى وتكثيف الانشطة الادبية كالامسيات الشعرية وتوقيع كتب مؤلفين بحيث تشكل حافزا لهم، كما ارتأى الاستاذ عبد الاله التاروتي عقد لقاء تنسيقي بين اصحاب المنتديات الثقافية في المنطقة لمعالجة المشاكل المشتركة والتنسيق بين فعالياتها. واثنى عضو جمعية التجديد الثقافية بمملكة البحرين الاستاذ جواد العصفور على اعمال المنتدى وانشطته التي كانت محل اهتمامهم لاستمراره طوال هذه السنوات وفي ظل الظروف القائمة مشددا على اهمية التواصل بين مثقفي دول مجلس التعاون الخليجي.

واعرب راعي منتدى حوار الحضارات الاستاذ فؤاد نصر الله عن سعادته باستمرار ريادة منتدى الثلاثاء الثقافي للحراك الثقافي بالمنطقة ومواصلة مسيرته، وطالب الاستاذ وليد سليس بزيادة عدد الندوات السنوية واستقبال مشاركات المدعوين من خلال الرسائل البريدية قببل االمحاضرة. واكد الاستاذ عيسى الشارقي من جمعية التجديد الثقافية بمملكة البحرين على الدور الايجابي للمنتدى في معالجة العقد المتعددة من خلال الطرح الايجابي والتعددي والانفتاح على الآخر بصورة متميزة.كما اشار الاستاذ عبد الباقي البصارة الى تميز تجربة المنتدى في انفتاحه على كل الاطياف الفكرية والسياسية المحلية والاقليمية بكل ثقة على الرغم من المصاعب التي تواجه المنتدى من قبل بعض الاطراف الاجتماعية.

وانتهى اللقاء بشكر الحضور على تفاعلهم ومشاركتهم، وبالتطلع الى تحقيق هذه الافكار والمقترحات خلال برامج المنتدى القادمة.

لمشاهدة الصور اضغط هنا

 

التغطية الإعلامية

 

 

قد يعجبك أيضاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق أقرأ المزيد