آل عجيان: 3% يتجهون إلى العيادات النفسية ذاتياً

3٬090

أوضح الاختصاصي فيصل آل عجيان أن من يلجؤون إلى العيادات النفسية لا يتعدى 3% فقط، على رغم من حاجة البقية إلى زيارة طبيب نفسي، مضيفا أن ذلك دعا عدد من الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين إلى الخروج إلى الناس بدلاً من انتظارهم، في إشارة إلى تأسيس الملتقى النفسي الاجتماعي. وعرف آل عجيان بالملتقى النفسي الاجتماعي، في منتدى الثلاثاء الثقافي، أول أمس، في محافظة القطيف، ضمن حوار مفتوح حول «المرأة ومواجهة العنف»، وذكر أن الملتقى سجل ألف حالة استشارية في أقل من عام، مضيفا أنه يضم 95 عضواً، من بينهم 40 اختصاصيا، يقدمون استشارات نفسية واجتماعية.
وأشار إلى أن الأعضاء، وقبل تأسيس الملتقى، كانوا يقدمون الاستشارات النفسية بالتعاون مع «الهاتف الاستشاري» و«صفحة على الفيسبوك»، إلا أن اقتصار الاستفادة على المتصلين شجع على الخروج بتأسيس موقع، مضيفاً أن الهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن، فضلاً عن إمكانية تنظيم ندوات ومحاضرات نفسية، موضحاً أن الملتقى ينظم ندوة كل أسبوع بعناوين مختلفة، إضافة إلى وجود عيادتين نفسيتين. إلى ذلك، شارك عدد من المهتمين بقضايا المرأة في حوار مفتوح، تحت عنوان «المرأة ومواجهة العنف»، وأدار الحوار باسمة الغريافي، التي تحدثت عن جرائم العنف ضد المرأة عالمياً. وافتتح الحوار عضو مجلس الشورى الدكتور محمد الخنيزي بإشارته إلى غياب الإحصائيات التي ترصد حالات العنف تجاه المرأة، مبيناً أن ظاهرة العنف قائمة في جميع المجتمعات البشرية وعزاها إلى الظروف الاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف أن القانون يتحمل مسؤولية حماية الفئات المهمشة في المجتمع، وأن الحلول التوافقية تكون أكثر عملية وفائدة من الرجوع للمحاكم بسبب تعقيد الإجراءات القانونية، فيما شدد على أهمية تضمين المناهج التعليمية لمفاهيم حقوق الإنسان ودور ذلك في تقليص مساحة القبول بالعنف وشرعنته.

قد يعجبك أيضاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق أقرأ المزيد