المفكر العلي يطرح ستة عوائق لنمو المعرفة في منتدى الثلاثاء

3٬158

هيثم حبيب – القطيف أكد المفكر والشاعر محمد العلي أنه يطمح من خلال المحاضرة التي القاها في منتدى الثلاثاء بالقطيف لمقاربة مفهوم المعرفة والعوائق التي تحول دون نموها، قاصدا تحول المفردة اللغوية إلى مفردة تاريخية، ومعرفا المعرفة بأنها مجموعة من الأفكار والمعاني والمعتقدات والمفاهيم والأحكام والتصورات الذهنية التي تتكون لدى الإنسان خلال محاولته فهم الظواهر والأشياء من حوله. مشيرا إلى أن الواقع يقول ان هناك روافد مرئية وغير مرئية شاركت الإنسان في غرس هذه المعارف وان الإنسان لم يتوصل لها من تلقاء نفسه. وأجاب العلي على بعض التساؤلات التي طرحت في الندوة التي حملت عنوان “موانع نمو المعرفة” حول صحة أو خطأ المعارف التي وصل لها الإنسان، بأنه لا أحد يدعي أنها كلها صحيحة وإلا لتوقفت المعرفة عن النمو، مشيرا إلى أن الخطأ مرحلة من مراحل التطور الصحيح، فقد كانت هناك مئات النظريات الصحيحة في وقتها ولكن تطور المعرفة أثبت عدم صحتها.
وبين طرق اكتشاف هذه الأخطاء انها تتركز في مقياسين، الأول اتخاذ الإنسان كما هو إنسان مقياسا للصحة والخطأ، فكل ما يصب في صالحه صائب وما يمس أي جانب من جوانب حياته خاطئ، أما المقياس الثاني فنسبه للمعرفة ذاتها عبر درجاتها الثلاث وهي الملاحظة والفرضية والتجربة. وانتقل بعد ذلك للحديث عن معوقات نمو المعرفة ولخصها بعوائق ستة هي اليقين، والايدولوجيا، والذهنية القطيعية، والثقافة السائدة، والعلاقة بين الاقتصاد والعدالة الاجتماعية، والفهم اللا تاريخي.
 

قد يعجبك أيضاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق أقرأ المزيد