دعوة لتخليص المناهج من بقايا ثقافة الطائفية

2٬841

دعا أستاذ الدراسات الإسلامية المساعد بجامعة القصيم الدكتور عادل العمري لأن تكون المناهج الدراسية فاعلة في ترسيخ ثقافة التسامح والمواطنة، مع العمل على تخليصها من بقايا ثقافة العنف والطائفية، ووقف نشر أية مطبوعات تشجع على الفتنة والاحتقان الطائفي.
وأوضح العمري في محاضرة ألقاها في المنتدى الثقافي بالقطيف أمس الأول تحت عنوان: مجتمعنا وضرورة التسامح الديني، أن السنة والشيعة يتحدثون عن أحداث تاريخية مشحونة بالكراهية، وحين تثار قضية التسامح، ينتظر كل منهم من الآخر أن يبادر بمد يده للمصالحة.
وأكد العمري أن قضية التسامح ليست هينة وقد استعصت على كبار الفلاسفة وتباينت مواقف الناس منها وفقا لمداركهم، ومدى فهمهم لها، ومدى ارتباط الأقوال بالأفعال والسلوكيات فيها، ومدى عدم اقتصارها على الثرثرة والندوات والكتابات والمحاضرات دون تطبيق على أرض الواقع.
ولفت العمري إلى تحرر بعض البلدان مثل الهند من التعقيدات الطائفية بالقانون الذي يحمي الجميع دون تفرقة.
وفي مداخلته قال الدكتور توفيق السيف: من حق الفرد أن يعبد الله كما يرى هو وليس كما يريد الآخر الذي يريد فرض وجهة نظره على المجتمع، والبعض يطلب من الآخر، للأسف، أن يكون متسامحا بينما يفتقد هو إلى التسامح من خلال السلوكيات والكتابات والتعليقات على ممارسات الطوائف والمعتقدات الأخرى.

قد يعجبك أيضاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق أقرأ المزيد