كلمة راعي المنتدى في ندوة جودة التعليم

209

والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين
والسلام عليكم أيها الإخوة والأخوات جميعا ورحمة الله وبركاته
نتشرف معكم هذا المساء باستضافة شخصية تعليمية ساهمت ولا تزال في العمل الجاد على تطوير المنظومة التعليمية في المنطقة، هو سعادة الدكتور عبد الرحمن المديرس مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية، فله منا كل التحية والتقدير على مشاركته لنا هذه الندوة التعليمية.
ولعل سعادته يعتبر من النماذج الإدارية البارزة للمسئولين المتجاوبين مع قضايا المواطنين والقريبين منهم، أخذا وعطاءا، بحيث يشاركهم الرأي والفكرة والتطلع. وهذا دأبنا في منتدى الثلاثاء الثقافي بدعوة المسئولين في مختلف الإدارات الرسمية للتفاعل مع المستفيدين النهائيين من الخدمات التي تقدمها هذه الإدارات – وهم المواطنون -. ونتطلع لمشاركات مسئولي القطاعات الخدمية المختلفة في مثل هذه الحوارات الأهلية الواعية.
لا شك أن الحديث عن التعليم وجودته ذو شجون وهموم، فهو محل تطلع واهتمام لدى الجميع، وتناوله بالحديث يلم بين ثناياه قضايا عديدة تهم كل فرد في المجتمع. ولا عجب أن نرى موضوع جودة التعليم حاضر في مختلف وسائل الإعلام وبصورة مستمرة نظرا لأهميته البالغة ولملامسته لقضايا المجتمع.
وقد ركز منتدى الثلاثاء الثقافي في برامجه الأسبوعية المنتظمة على قضايا التعليم واستضاف أعلام بارزين في هذا المجال من بينهم معالي الدكتور علي فخرو وزير التعليم البحريني السابق، وسعادة الدكتور عيسى الأنصاري مدير جامعة الأمير محمد بن فهد، والأستاذ الدكتور فؤاد السني حول التعليم الجامعي، وسعادة الدكتور محمد الخنيزي عضو مجلس الشورى وغيرهم الكثير.
ويهمنا هنا التأكيد على أهمية الحوار البناء والنقد المثمر الذي يساهم في تقييم العملية التعليمية ويعالج ما فيها من نواقص ومعوقات، ويشرك أفراد المجتمع في هذه العملية بالرأي والتقييم والإثراء. وأتمنى من أجل أن نصل إلى هذه النتيجة مواصلة هذه اللقاءات واستثمار مختلف الكفاءات العلمية في المجال التعليمي والتربوي. ولعلي – أيها الإخوة والأخوات، وبمحضر سعادة مدير التعليم – أنقل هنا إحدى الأفكار التي وجدتها تدور في الوسط التعليمي ونحن نحضر لهذه الأمسية الجميلة، وهي تكوين إدارة تعليم خاصة بمحافظة القطيف نظرا لكثافتها السكانية ولسعة مساحتها وللتفوق الملحوظ لأبنائها في هذا المجال على مستوى المنطقة والمملكة بشكل عام. شكري الجزيل وخالص تحياتي مرة أخرى لفارس أمسيتنا هذا المساء، ولمنسوبي قطاع التعليم في المنطقة المشاركين معنا، ولكم جميعا – أيها السيدات والسادة – على جميل حضوركم ومشاركتكم، متمنيا أن تعود ندوتنا هذه علينا جميعا بالخير والفائدة والمصلحة العامة.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قد يعجبك أيضاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق أقرأ المزيد