أكدن حدوث اغتصاب أزواج لزوجاتهم وتعنيفهم وسرقة مالهم

3٬175

اعتبر ناشطون وناشطات في مجال مكافحة الإيذاء الممارس بحق المرأة في منتدى الثلاثاء الثقافي قبل قليل بأن المجتمع يتعامل مع المرأة على أساس قبلي بعيدا عن تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
والندوة التي شهدت حضورا كثيفا للمرأة والرجل أكد المداخلون فيها على أهمية تفسير آيات النشوز بالشكل الصحيح، وبخاصة أن هناك من يستغل هذه الآيات من أجل دوافع نفسية في نفسه.
وأبانت ناشطات في المجال الاجتماعي بأن في القطيف حالات عنف، ولا بد من تجريم العنف وانصاف المرأة، وتطرقن إلى أن البنت تنشأ ضعيفة ومهزوزة الشخصية، ما يساعد على إيذائها.
وشددت الناشطة الحقوقية نسيمة السادة وهي الضيفة الأولى في منتدى الثلاثاء الثقافي على أن هناك حالات عنف جنسي ولفظي وجسدي في المجتمع، مؤكدة على أهمية إدانة ذلك، وقالت ” نحتاج ادانة العنف من قبل الجهات كافة،كما أن توعية المرأة مسألة مهمة لتعرف حقوقها”. وشددت على أهمية سن قانون يجرم الإيذاء.
وتحدث الاختصاصي النفسي اسامة الجامع عن البعد النفسي للعنف المنزلي، وأشار إلى أنه بدأ الأشخاص في المجتمع إلى التعرف على ذواتهم وحقوقهم، متطرقا إلى سمات الإنسان المُعَنِّف، وتساءل لماذا يبدا الانسان بالعنف.
وتابع يبدأ ذلك بمحاولته للسيطرة على الزوجة، وحين تحاول المقاومة يعنفها جسديا، مؤكدا على أهمية معرفة الشخص وتفكيرهقبل خطبة الفتاة لئلا يُعنِّفها فيما بعد.
وحذر من الشخصية المضادة للمجتمع، معرفا إياه بـ”الشخص الذي يكسر القانون”، وحذر من قبول الفتاة لشخص مريض نفسيا مثل مرضى التخلف العقلي، الفصام، وغيرها من الأمراض النفسية التي تكون لها أعراض جانبية تتعلق بالعصبية والسلوك العدواني، مؤكدا بأن الحالات تثبت أن هذه النوعية من الأمراض النفسية لها علاقة قوية في ممارسة العنف ضد الزوجة من واقع التجربة.
وتطرق إلى أن هناك عنفا وإيذاء غير العنف الجسدي، مثل العاطفي كالتحقير والكلام البذيء ، مؤكدا أن المرأة تستسلم عادة بعد 7 مرات من موات العنف وهذا حسب معظم الحالات التي تنكسر وتهان كرامتها.
وأشار إلى مسألة اغتصاب الزوج لزوجته، مؤكدا أن هذا عنف وإيذاء ممارس بحق زوجات من أزواجهن، وصنف الإيذاء لأصناف عدة، منها المالي والعاطفي والتلصص بعد الطلاق ومراقبة الزوجة والغيرة الشديدة وحب السيطرة والتملك والتحكم في الزوجة، مؤكدا أن الزوجة تصمت على إيذائها في بعض الحالات بسبب الخوف من الضرب، وعدم وجود مصدر دخل ثابت، والاطفال ، ما يجعلها تدخل في عزلة.
ورأى بأن هناك نظرة مقدسة عند بعض النساء في بعض المجتمعات القبلية تجعل من الرجل قديسا يفعل بها ما يشاء، ما يضاعف من حالات الإيذاء بحق النساء، الأمر الذي يدخلن كثيرا منهن في قلق واكتئاب.
وأشار إلى حادثة ضرب أب لطفله،ما جعله يتبرز بشكل مستمر حتى بلغ عامه الـ12، مشيرا إلى مخاطر الإيذاء على الأطفال أو الزوجات أو المرأة في الأسرة. وقال بأن الأطفال عادة يكون لديهم في مثل هذه الحالات الشديدة رغبة في الانتحار، أو انحراف، كما يمارسون العنف حينما يكبرون فهي سلسلة تدخل في نطاق التربية.
وتناول ضيف الندوة الثالث المحامي محمد الجشي مسألة معالجة الإيذاء من الناحية النظامية البحتة، مفصلا في ذلك، وقال: “إن الاجراءات النظامية للحماية من الايذاء تبدأ من التبليغ”، معرفا الإيذاء في النظام بأنه كل شكل من اشكال الاستغلال يرتكبه شخص بحق شخص آخر مقرب منه.
ووصف النظام الخاص بمكافحة الإيذاء بـ”الدقيق”، وقال: ” إن اول الاجراءات هو التبليغ عن الحالة سواء جهات عامة او خاصة او افراد او الشخص نفسه عبر الهاتف المجاني 1919″.
وتابع ” لا تقبل البلاغات من مجهول ،لا تفصح الجهات الرسمية عن هوية المبلغ، كما أنه يعتبر حسن النية ما لم يثبت العكس، ويضمن النظام عدم موافقة ولي الامر عن قيام المرأة بهذه الخطوة”.
وأشار إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية تتحرك بعد البلاغ، وفي حال عدم تجاوب المطلوب تحضره الشرطة بالقوة، وتابع “بالنسبة للمرأة يتم إيواءها بصرف النظر عن عمرها ، ويكون الايواء من ٣ الى ٣ اشهر ويتم التجديد.

قد يعجبك أيضاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق أقرأ المزيد